27 يونيو 2011 - 19:30

اكد خبير ايراني ان رسالة مناورات الرسول الاعظم -6 التي تجريها قوات حرس الثورة الاسلامية في ايران هي الجهوزية لمواجهة اي اعتداء والارتقاء بالقدرات الدفاعية للبلاد، مشيرا الى ان ايران بلغت مرحلة متقدمة في تقنيات التصنيع العسكري.

ابنا: قال الكاتب والمحلل السياسي الايراني «حسن هاني زاده» الاثنين: ان الاستراتيجية الايرانية العسكرية تقتضي ان يكون البلاد على اهبة الاستعداد لدحر اي اعتداء محتمل عليها، مشيرا الى ان القيادة الايرانية كانت وما زالت تتوجس من تواجد القوات الاجنبية وتحديدا الاميركية في المنطقة.واضاف هاني زاده: كما ان هناك التهديدات الاميركية والاسرائيلية المستمرة للمنشآت النووية الايرانية، موضحا ان المناورات العسكرية الايرانية تأتي ضمن سلسلة مناورات تجريها ايران بين الحين والاخر.واعتبر ان المنطقة برمتها تشهد متغيرات واحداثا تحتم على ايران ان تكون مستعدة لمواجهة اي طارئ، معتبرا ان رسالة المناورات للاعداء هي ان ايران متيقظة وحذرة تجاه كل الاحتمالات ومستعدة لمواجهة اي طارئ.ونوه هاني زاده الى ان رسالة المناورات لاصدقاء ايران في منطقة الخليج الفارسي هي ان ايران لا تنوي القيام باي اعتداء ضد اي بلد في المنطقة، مؤكدا ان هذه المناورات هي للارتقاء بمستوى جهوزية القوات المسلحة الايرانية.وبين الكاتب والمحلل السياسي الايراني حسن هاني زاده ان ايران اختبرت خلال هذه المناورات منصات صواريخ معقدة جدا وبتقنيات عالية، تستطيع اطلاق الصواريخ من تحت الارض دون ان يتمكن اي رادار من ان يكشف عن لمحل الاطلاق، معتبرا ان ذلك يدل على ان ايران بلغت مرحلة متقدمة من التطور في مجال التقنيات العسكرية.وتابع هاني زاده ان هذا التطور التقني يأتي رغم الحظر الغربي المفروض عليها، مشددا على ان ايران اعتمدت على خبراتها الدفاعية والعسكرية وامكانياتها وكوادرها المحلية لصناعة هذه المعدات العسيكرية المتطورة.انتهی/125